تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 112 الميرحقى وصل الى اليت الحرام وكانوا التوم امنون واموالهم اسايه ونساهم على المروج والغدران يطلبون الفرجه فاخذنا آمنهم هولاي النسوان وسقنامن الاموال شي كثير وبعد ذلك آرقع فيهم النفبر وطلبوا الحرار وركبت العرب لما رات هذا الشان 1 نكسر هم ذو الخمار ودار با لبيت من ساير الاقطار ولما صبح الصباح أنال لنا اعلموا ان الملك اليوم الققا بقبايل العرب الفرر وهو منتظر منا خبر والراى عندي النا نسير هولاي السبايا اليه متى لقر بذلك عينه ثم امر الحاجب طرخاب بالمسيرومعه الف فارس خطبر وسير معنا دلبل خبير وها قد وصلنا اليها الملك الككير فعندها زاد سرور كسرى بهذا المقال وقال المديلمب عود ال طرخاب وقل له يعدل الينا بالنسوان وياخذهن في عرض قبايل العربان حتى انهم يستمعون صياح حريمهم وعيالهم فيهون علينا حربهم وققالهم لاننا قد لاقبنامنهم حرب شديد وايصرنا منهم رجال في الحرب اقوى من زبر الحديد قال الراوي فعاد الديل الى صرخاب واعلمه بهذا الخطاب وامر الملك عاكره بالوكوب ودق الكوسات وقال الى النقبا دور فاعلى جميع المواكب واعلموم بهذا الحال وقولوا لهم بعتد لوا القتال لانفي اعلم ان العرب اذا ابصرت حربها تنساق ارمت نفسها الى الملاك ويصعب عليهم اشتهار تسام والانهتاك ثم ركب است ونه رساصوند دارتبه ارباب دوله وسابر اصاه

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٢١