تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 نقبض نفوسها وما كانت حضرت اجالها وعكوسها فدفعنا عنهم من لا يدفع قضاه فصدقوا الحاضرين على ما نهاء وقال له عنةرصدقت يا ابا النظروما نحن حاملين هم لانناسالمين وعاجزين عن دفع القضاوما بنا الالتعريقنا يوم وعشره الى القتال حى تنشف الارفر وتتمكن الخيل من المجال فقال ها ني يا ابو الفوارس الامر الى الله تعالى رب العالمين الذي حكمه نافد فيتا وفي الخلق اجمعين واقاموا الجميع تمام العشرة ايام وبعد ذلك اخذوا اهبة الحرب والصدام وكان كسرى قد امر مشايخ النار والنور ان ينذروا لها النذور ويسالوها النصر على الاعدا وفي تلك الايام وصل الى الملك كسرى رجل ديلي وقال له ايها الملك ابشربا لنصر وبلوغ المنا لان حاجبك طرخاب وصل من عندسيف النارذو الخمار ومعه ثمانين امراة من نسوان هذه القبايل الاحرار وامرني ان اخذ رايك فيما افعل فان رسمت احضرهم الى بين يديك وها انا قد قصصت القصه عليك فلما سمع الملك كسرى ذلك الكلام فرح واخفه الابتسام وقال للديلي وما فعل ذو الخمار اما خرب البيت الحرام ولا ظفر الا *ولاي النسوان فقال يامولاي اخدنا اموال كشيره وما انساقت لاينا طلبنا العجله حي لايبقا قلبك متعلق باخبارنا واما مكه فنقول ان سيف النارذ والنمار اخربها وسبا باقي القبايل وحاز لاموال وبلغ بعدنا غاية الامال لانه لما سار من عندك جد في

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٢٠