============================================================ 118 وخاصيته وفي دون ساعه من النهار انقلبت الدنيا وجميع الافطار من ضجه عباد الار ودفت الطبول والكوسات جالت المخيل على اصوات نقر البوقات ونشرة الاعلام والرايات وركيت قبايل العرب وقد ظنت ان الفرس تريد الققال والحرب والنزال لانها غيرعالمقهما جرى على حريمها والعبال وما اعتدلت الصفوف والمواكب وترتبت الفرسان الذي قد تعودت لملافات النوايب حتف اقبلت الاعجام تسوق النسوان والبنات وهن على بزل الجمال مشهورات ولهن عويل وصياح اقلب البر والبطاح وعند قربهن من رجالهن ارموا عن وجوههن البراقع واجرين على الخدود المدامع وصرن يشيرون الى رجالهم بالاصابع ولما حققت فرسان العرب هذا الامرغابت عن الوجود وعرفت المقصود وصايح عنتر ابن شداد واحرباه هتكونا عباد الناريف النسا الاحراو والبسونا العارونحن غافلين ثم صار يعض على يديه وقد صارت مثل علق الدم عينيه وجرى على الابطال مثل ما جري عليه ولكنهم كانوا قد ترتواللحرب في جنبات الارضر فما امكنهم الاجتماع والشكوا الى بعضهم البعض فزعا من حملت الا عجام عند اشتغالهم واغتام الفرسه عند اختلاف اقوالهم فثبتوا لم فلوبهم والنيران فييها تستعر وداوا من امراضهم ما كان الا خطر وما فيهم الا من بكا وههم وظن ان حريه يفي حملة الحرم ولاراد الاثربه كتنيا روسم وحدثيا بالملاك نتوسهم وصاحل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي