تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ما بها الى رب الارباب حتى امرها بسقط حملها ونزل وبلها فانتهلت بحنق وغضب وتزل منها امطار كافواه القرب وسال سلها وانسكب وكان ريحها عاصفه جنوب انشاها علام الغيوب فزادت الظلام ظلام وقلغت اراهاحها المضارب والخيام ودارت الخبل لها اكفالها واكتثرها قد وقعت الى الارض من شدة ما نالها وسال السيل في اقطار الفلا وجرت سموله جماجم القتلا وكانت ليلة غضب وققم من هند باري النسيم لانه غارعلى الحرام فانزل سبحانه وتمالى غيظه على من بغا وظلم ودام ذلك على عباد النار وقبايل العرب حتى نسيوام اكاتوا فيه من الويل والحرب وعاد كل واحدمنهم الى وراه وابصر ثحص الموت حداه وفيهم من طلب لنفسه النجاه وتاه في اقطار الفلاه ولم بقا بعقل الاخ على اخاه ولا الولد على اباه ودام الامر كذلك حتى طلعت غرة الصباح واصرف الله عنهم الغمه واطاع عليهم فمس الرحمه واذل الله منهم الجبابره وعرفهم قدرهم في الدنيا قبل الاخره فاصحوا كلهم يسالوه الرحمه ويطلبوا العفوا والمنه فسجانه من قديم لا يمعرف اله احد قدم لا يحصى ما له على خلقه من النعم لما عاد بعضهم عن بعض وتجمعوا من اقطار الارض اشتغلوا برفع الخيام والمضاربب وجمع مالم مشرد من الخيل والجنايب وصار الشبخ دريد يقول لفرسان العرب يابني عي الغي له عواقب مره والجهل لا يامن صاحمه من المضره لاننا حلفتا لانفارفى اعدا ناحى

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١١٩