تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب السادش والسبعون 1 من سيرة عنتر بن شداد العيسي 1 11 قال الراوي فلما سمع الملك كسرى مقالته فرح باجابته و كذلك من في خدمته من اكا بر دولته وما مضا ذلك النهار حتى رتب قايد الجبوش خمسين الففارس كرار من ابطال الديلم وعباد النارمع حاجب مقدم جبار وهو عند الملك كسرى أجليل المقدار واكبر الجاب وكان يسما طرخاب ولما كان من الغداسار ذو الخار في ذلك الجقل الجرار وقد عزت نفسه وعقله وزاد جنونه وجهله لما ارتفعة فوق راسه الرايات الكسروية والاعلام الخراسانية وعسف الارض والفلاوما عرف انه سابر الى عذابه والبلا وهو كلما نظر الى كثرة الخلايق التي ملت المغارب والمشارق فيقول للحاجب وحق ذمة العرب والنار رات اللهب لولا خوفي من الملك كسرى ان يعتب على فيما يتم وبجري ما كنت سرت بهذه الفرسان التي معنا الا الى هذه التبايل التي نجمعت وكنت القاهم ي الطريق وارو بهم من هو آصاحب السعد والتوفيق قال الراوي فهذا ما كان من حديث ذو الخمار واما الملك

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠٩