تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 الرام وارميت ما عليه من الالهة والاصنام وجلت بخيلك بين زمزم والمقام فتحدث العرب بفعالك عام بعد عام ويقولون من هدم الكعبه الذي كنا نزورها ونعظهها وما فزع من خالقها فكيف بفزع من الابطال او يهاب من صناديد الرجال وما زال كسرى يكررعليه هذا المقال ويرغيه في تلك الفعال حقى اجابه الى ما اراد وقال سوف ابلغك المراد فارسل ابها الملك معي من تخنار حفى اريك ما افعل في تلك الديار لانفي علمت اننا كنا من عيادة الاصنام في محال ونحن على ضلال، وما خلق الرب الكبير المتعال شي بدلنا على عبادته الاعبادة النار والشمس التي تطلع بتلك الانوار ابى هنا انتبى الكثاب الخامس والسبعون من سيرة عنتربن شداد وسباتي تمام هدا الحديث عن هذه الواقعة في الكتاب الذي يليه

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠٨