تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 06 كسرى وعباد النارفاته اوام بعد رحيل ذو الخمار بيومين ورحل بذلك الجيش والمجقل الذي ملا السهل والجبل وتدم اياس ابن قيضه في ماية الف من العرب والترك والديلم وتبمته المواكب من العجم والفرس وامتلت الارض من كمثرة الام وهم كانهم الجراذ التطم ورحل من بعدهم الملك كسرى في موكبه الحاص اصحاب الوقار والتعظيم وهم كلمهم ملوك واصماب قاليم هذا والبرقد اشرق وارهج من اشراق دروعهم المذهبات وثيابهم المعلمات وعايهم الكوفيات وشرييثهم الكسروياة وم فد داروا بالملك تسرى من ساير الجنباة وفي ايديهم السيوف اللامعات والحجف المطليات والحراب الاندلسيات والقنا والقنطاربات والتسي المحتبات والطبول والبوقاة والاعلام والرايات والصناجق والازدهارات وتحتهم الخيل العربيات ومعهم كلاب الصيد السلاقيات والفهود والباذات والصقور والكوهيات والسعاة والبرداويات والمعالجين القويات وصاحب الملك كسرى في هله النويه كل من ياكل خبزه ويحضر ديوانه من عساكره واعوانه من الاجناد واصحاب الاقطاعاة ودادوا به من كل الجهات وهو راكب على فرسه المسما شنداذ الذي هو بين خبول الملوك مثل الطراز لانه يسوا خراج الاهواز ويلحق البرق بلا مهماز ولا يوجد مثله في العراق ولا في الشام ولا في الحجاز وعليه مركب ذهب بجوا هر عجب ويواقيت تلتهب وهو

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١١٠