============================================================ 103 لا سمايوم وعدنى الهبل بهلاك عنتر وكان كذاب على ان لي هناك علقه واسباب لان زوجتي ابنت دريد مع حملة النسوان الذي حول اليبت الحرام وفي قلبي منهامن الوجد والغرام مالا بخطر في الاوهام ولولا شغل قلبي بهلاك عنير وطلبي للعلوا حتى لاقهر ما كنت صبرت عنها ولا طليت البعد منها قال الراوى فلماسمع كسرى هذا المقال وذكره لزوجته فزع من غابلته لانه كان قد عرف جنونه وجسده وغبونه فقال في نفسه اي يومزاد فى هذا41) الشوق الى زوجته يعمل فينا مصيبه ويعود الى حلنه وما لي اصوب ما انفله الى هذا الوجه باكتفي فعله فلعله ان هدم البيت بجهله ويعود بنسآء العرب وامو الها واكون قد بلغت الارب ولما تصور هذا الخاطر ف قلبه ولبه قال وحق النارما لهذا الامر الاانت ياذو الخار لانك عارف بطرفات الحجاز ومنازل العرب وانت تبلغنا من هذا الامر ارب واما عنتر بن شداد لا تحمل همه ودع فلبك يفرح بزوال نعمه لاتنانحت يقدر ناخفه بكثرة العساكر والجيش المتكائر ونحن ما نفرط فيه حتى تعود وتعمل فيه ما تشتهيه على اننى اقول اتنا ما تلقى قبايل العربان الاوانت قد عدت باموالهم والنسوان لان الخلق معنا كثير وما نقدر نجد في المسير وانت تمضي مچيش خالي من الاثقال وتقضي الاشغال وتبلغ المناوالمارب ويصير الكين القراوفاما ات له طالب ولابها اذا مدمة البشل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي