============================================================ 103 وتقائل قدام اربابها والاصنام ويجتمع اليهم كل بدوي في ارض الجاز ومن سكن البروالفاز وان ابصروا الغلبه في القتال همجوا في البراري والتلال واعتصموا في تلك الجبال وما نبقا تقدر عليهم ولا تصل اليهم ومع ذلك فنحن ما تعرف المباه والمناهل وان جرى علينا هذا الامرفا يسلم منا لافارس ولا راجل فلما سمع الملك وارباب دولته هذا الخطاب راوه صواب وقالوا ما بقا بعدهذا الكلام جواب فعند ذلك التفت الملك الى اياس بن قبيضه وقال له ما لهذا الامر غيرك فسر في عرب بن طي وجد سبرك و يكون معك بعض حجابي في طايفة من هذه الجنود وتقضي هذا الشغل وتعود فلما سمع اياس هذا الكلام قال ابها الملك الهام ما اروحي في هذا الوجه اهتمام لاني اخاف ان العرب الذي معي اذا رات البيت الترام لاتقائل ولا نجرد حسام وما لهذا الامرالا العجم والفرس والديلم الذي لا يعرفون وثن ولا صنم ولا يحترمون الاصنام ولا البت الحرام وكان ذو الخار حاضر في ذلك المقام لانه كان قدصار من خواص كسرى وندماه وممبيه واصدقاه ويعتمد عليه فيشدثه ورخاه فلما سمع في ذلك الوقت قول اياس وما ابداه قال وحق النار والسعير وما اعتقده واليه اشير لولا ما اريد ان افرج الملك كسرى على حربي وطعاني مع عنتر وهاني لما سار في هذا الوجه الا انا وابلي كل من في مكه بالدل والعنا لاني ما بقيت اعبد اصنام وارباب قد نحتت من حجار واخشاب
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي