تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 01 اثال الازع بلاتيم كرى من ودهدة فا الثال قال ل ما انت الاصادق على كل حال واما قتالهم ليا في يوم ذي قارما كات بنجاعنهم والاقندار وانا كان ببركة مواد معصو رقد ولد في ذاك اليوم المعلو وهو مويد من اله السمافهكذا قالت الحكما واما في هذه النو به فلا بدلى ان اترك نساهم ارامل واولادهم ايتام بعد ما اخرب البيت الحرام ولا اترك من الاصنسام النى أملوبها صنم واوك المي بزعق فى ديارم والرخ وااج الاطفال كر امقلهذا المولود الذي ذكره تقدم وافعل به كما فعلت البهود بعيسى ابن مريم لانهم لما فزعوا على شريعتهم منه رقبوه ماز الوا حتى صابو فلماسمع الوزير هفه الاشارات قال ايعا الملك ان كنت قد عولت على هذه الفعلات فبادر الامرقيل الفوات واترك عنك ما مضا فيما هويت لانك في خلق كثير وجمع غزير والراي عندي أنك ترسل خمسين الف لهذا الامر وتسير عم ادلا الى مكه في عرض البروندهم يفعلون مفه الفعال ريردون الينا با لنسا والعيال والبنين والاموال واذا عادوا البنا ووجد ونامع العرب في القتال حملوا عليهم من خلفهم وقطعوا ظهورم بسمي نسام واولادهم ونكون نحن قد اضعفناهم فنبيد اقصاه وادناه وتقتل شبخهم وفناهم ويكون ذلك الظقر الاكبران انقلع أستم الاثرولا يقا لهم ذكر يذكر والاان سرت ابها الملك الهاموث اعل الرس تطل ال العت اراء فوثو الثرب باصاء

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠٥