============================================================ اعجبه ذلك ثم امرهم بالمسير واوصى بالملك من بعه الفولده الكيير واوصاء بالعدل ي من عنده من اعله وبلده ثم ته بعد ذلك الحال برزالى ظاهر المدبنة بذلك الجمع العميم وكان لهآيوم عظيم ما احد نظر مثله في ساير الاقاليم تقرت فيه البوقات وخفقت الرايات رارتفعت الاعلام والا دهارات ودقت الطهول والتقاراث وامد ذلك رحل الملك في تلك الكثاي والعساكر والمواكب والدساكر الذى تدهش من نظر الها لانها جيوش و كنايب وعساكر ومواكب بقصر عنها حساب كل حاسب ردوان كل كاتب مذا والملك كسرى ساير وعلى راسه الازدهار الذي تاخذ جواهره الابصار و يظله من حرشمس النهار وهو يقطع البرارى والتفارحى قارب الحيرة وعلم اياس ابن فبيضة بتلك الاحوال الخطيره فتعحب من شدة همعه وكان كما ذكرنا جعله نايه على العربان في مكان العمان فخرج الدلقاء في بني طيولم وجذام وجميع العساكر الذي جمعها من العثابر وخرجوا مشاة الى السرادق الكيير وقد اندهشوا من كثرة الخلابق التى سدت الخارب والمشارق وسدوا الفيعان ونشفوا المناهل والغدران مذا واياس يبشر الذي جمعهم با لغنا ونيل المنى قال الراوي وكان لماعاد من المداين الى الحيرة وجمع اللرسان أسن البر والمارالغذ جاس اله ارض الجاروارم بالمبرا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي