تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذلم يكن خيري يرجا وسطوتي نهاب ووجهي للاخلا ابلح لاخير في تطويل عمرى ومدتي واني الى فصرمن العمراحوج وسوف ازوق الموت من بعدذا وذا بحكم الله للهموهم مفرج ل لنما الدنيا عبارة فاغتم وعما قليلا سوف لمضي وتخرج أفكن فاعلا فيها لكل كربمة واصع المعروف فهو خير منهج نهذاهو النعل الذي يرتجي غدا اذا الخلق من نحت الاراضي تخرج قال الراوي فلما فرع عنترمن شعره تعجبت الابطال امن نظمه وتارة في ووسهم النخوة وتزكروا مالهم من الوقعات مذاوهم ساير ين بقطعون القيعان طها لبين كسرى انوشروان و كان عدتهم مايتين وسبعين الف عنان من ابطال الجاهليه لا يخاقون من الموت ولا من المنيه فهذا ما كان من اهولاي الفرسان واما ما كان من الملك كسرى الوشروان فاتها اجمعت اليه العساكر من بلاد خراسان ومن وراجيحون وديلمات والرى واصفهان وثم وقاشان وبخارا وما ورا النهران احى ملوا القبعان والبر الواسع والصحصحان واعرضوا عليه وهو اعلى كرسيه جمالس فوجدهم الف الف فارس عشر كرات ما ين مدرع ولابس وهم كاملين العدد بالكاز غنداة والخود بالدروع والزرد والنبال والعمد والقنطا ريات والحراب والقيس اوالنشاب قال الراوي قلما نظر الملك كسرى الى هذا الجمع الكثير

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠١