تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ليل ونهار حتى يكشفوا له الاخباروكم يكون عدت العربان ويجتمعون فى اي مكان قال فلم تضى الا ايام قلايل حتى عاده الجو اسيس قبل قدوم كسرى واعنموه بما جرى وقالوا له ار كل عرب الحجاز وصلت الى اليت الحرام وقدمت الى زمز والمقام وان عبد المطلب قد قام فيهم خطيب وجمعهم من قريب ومن بعيد وقد سيرهم في مايتبن وسبعين الف عنان من الفرسان كا مابن العدد غير الفرسان الذي عليهم المعتمد مثل عنتربز شداد وهاني بن مسعود ودريد بن الصمة ومن صحبه من لا بطال والجنود وعمر وبن معدي كرب وزيد الخيل وملاعب الاسنة وعامر بن الطقيل وعتمه بن شها سود ثارس روق وخفاف بن تدبهة وساير الفرسان المعروفة والابطال الموصوفة فلماسمع اياس هذا الكلام صار الضيافي عبنيه تالظلام وصعب عليه ذلك الامر العظيم وقال لهم ولين تركوا الاموال والحرم فقالو حول زمز والحطيم ومقام الخليل ابراهيم وقد تركوا لحفظم خمسة الاف من اهل الحرم وكمل فملرس قشعم قال الراوي فلما سمع اياس هذا الكلام زاد به الوجد والقرام وعول ان يعلم الملك كسرى يما تم وجرى عله فسمع بانه خرج من المداين وهو ساهر اليه فاستقبله هو والسادات الذي حوالبه ونزلوا في الخيام واستقربهم المقام ودخل على كسرى ماعلمه بجميع ما جرى قلما سمع هذا المقال التفت على من عنده

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٠٣