============================================================ اند و نالحساد . من اهل الحبة والرداد . فقال له مقري الوحش اذا كان الاسر كا ذكرت واوضحت واظبرت، فانزرل بناعت الخيل حتى نريحهما ساعة من الزمان قبل ان التقي بها هذه لفرسان. فاجابه الى ذلك النان. ثم انها نزلا قي تلك الساحة بقدر ما اخذت الخبيل راحقو بعد ذاك ركبا واستلبا الرماج وطليا عركه الكفاح . وافتحا الغبار والصباح . كانهما لبوث البطاح ولما اقتربا من الخيل: نظر عنثر الى عامرين الطفيل. وهوفى حالة العدم والويل . يصادم الابطال . ويانقي بصدره الاسنة والنصال . وهو في دون العشرين فارس من الرجال. واكثره قد اشرفوا على الهلاك والعطب. وعولوا على المزيمة والهرب.
وعامر يصح فيهم يابغي الالمام * يجق ما ينتا من صلة الارحام * ابتوا فلبلا واحموا ظهري * حى اريكم ككري وفرى* والتي عنكم موجات هذا الجر بصدري * فان سلمت كان ذلك غاية المرام وانت قتلت فاقريا على عتر مني السلام * لا ني اعلم انه ياخذ بشاري* وبظفر بقائلى وبحو عني عارى ه دون اهل وانصارى منا وهو بحمل على الكنايب ويقائل تلك المواكب. وبردها من كل جانب * وكلما ازدحمت عليه الرجال * وضاق عليه الجال *يحمل فى صدور الا بطال ويكر على الفرسان * وينادي الالمس بالعدانه وع كو صدرية حله ه وبادى باست