============================================================ 0 دون اهله وعشبرته * فلمانظر عنتر الى تلك الحال * وابصر زدحام الرجال * وسمع صياح الحريم والعيال * قال دهينا وحق الملك العلام * هذا الذي ابصرته في المنام * فدونك القلايب النا * باحال على مياى اللرء م له يد الك الكال * صلح وحمل * ملب أنوى من الحل * ولا اقبرب من ذلك الجفل * نادى ابشر ياعامر با لنصر على اعناك: ذانك ناديت الى من اجابك وسمع نذاك * ونصرك ولباك.
رفى هذا اليوم تبلغ غاية مناك قال الروي وبحملته تاججت نيران الحرب لهبا * وصار الطعن والصرب هبا * وجرت الخيل خببا * وولى الجبان هربا و تقرقت تلك الجموع سربا وهطل الدم منسكبا * ولما سمع عامر سياحه زاد سرورا وطربا * وفرحا ونعجا * وصاح اهلا وسهلا .
بجانية عبس ومرحبا * فلا زال علاك في المعالي اعلارتبا * ثم لنه غير جواده * وجود قتاله وجلاده * وقد بلغ مرادء. وصاح فى بفي عهه وقال * عودوا الى معمعة القتال * وايشريا ببلوغ لامال فقد اتاكم فارس الطراد * وحية بطان الواد * القادح - لثنار من غير زناد * الذي قهر جبابرة العرب واهل البغي والعناد ابي الفوارس الامير عنتر بن شداد قال الراوى وكان عنتر قد اصاب في ذلك الحساب. لان خيام القوم خالية من الفرسان وانط الهم غالية عن الاوطان . لان