تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أسها على العدم . ولا محتى ات العد يه فى الاسفار ولا اكلنه ركوب الاخطار: خوفا ين الهلاك والبوار* والوجه الثالني أباوحر الرب للكرله ال الخاق ان يكون مذ لفلم اصماد احلام ونزو رهذا الامير. والسيد الخطير في هذا الجمع الكثير اگ والصواب انكم تقصدون الاطلال . ونتقيون عند الحريم والعبال وانا اسبرمع مقري الومش البطل الحلاطل. الى تلك الدياو والمنازل. ونعود اليكم بعد ايام قلايل . ثم انه سارمع القوم تمام ذلك اليبوم وبعد ذلك سارهو ومقري الوحش فارس الطراد بعد ما اوصى اخاء شيوبا بمداراة الامير شداد . ولم يزالا بقطعان الققار والسهول والاوعطار: وهما يتاشدان الاشعار. وينواردان الاخبار . حتى اشرفا على ارض بني عامروتلك الدبار. ضى نهار فابصر ا بريق صوارم. ومن يحته صباح ومام . وامور ندل على قال وحروب. وم يين غالب ومغاوب. ونابب ومنهوب .

فقال عنثر هذا والله المنام الذي رايته قد صح: وبان وانفح وان صدفني حدري. ولم يخطنى فكرى. فان ديار القوم خالية من النرسان والابطال والنجيان وما فى الي ألا الانمهر طيرق تفريسير. وقددهمه هذا الجيع الكثير . فاعلم ايها الشقيق انه لا يعرف الصديقء الافى وقت الضيق وما بقى في الامر العجوم والاجتهاد . فى بلوغ المراد . من الاعدا والاضداد .

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٩٣