تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العزيز الجبار. الذي احتجب عن الابصار. لاحذن له بالنار ن ساعدتني الاقدار. ولو شريت كاس البوار. فاخان مخلوةا هب الديار لاسلم من اخطار النيل والنهار ولابد لى ان اتبع عهرو ولوغاص في الجارفقال مقري الوحش اه لاتهتم يا ابا الفوارس في هذا الامر ولا تخاف من بعد عمرو لان دماء هولا القتلى طرية .ناقه ياما اقول اننا تلحق بهم عند العشية . ثم اثهم جنوا اسير وسابقوا بسيره الطيرحى ا دركوم عندالصباح في تلك الطاح فعدل اليهم شيبوب اسرع من ريج الهبوب وسمع ما ابدوه من المقال . فعاد الى اخيه واعله بوافعة الحال فساق عنتر حتى وصل اليهم فلما شرف عابهم زال عن قلو بهم الفزع : والخوف والجزع وصاحوا صياح الافراح ونادى بعضهم بعضا الاما ابركه من صباح* - ثم تقدموا اليه. وسلموا عليه . وحدثوه بما جرى لهم فى ساحة لمعركة . وقصوالهما حل بعمرو من سلبك بن سلكة . فقال عنتر لعروة ابشري ابا الابيض . بازالة المرض ء وقضا الغرض فافي وحق رب الارباب حسبت لك هذا الحساب. وخطارت لقلبم نها هذه الامور والاسباب. فالحمد لله الرب الادايم الذي لحتتك الى هنا وانت سالم . ثم انهم تاهبوا للحرب. وتقدموا بطلبوت الطعن والضرب. وكانت اعداهم فد وقفت تنظر اليهم . عند قدرم عنتر عليهم وظنوا ان وراهم فرسان وابطال. فتوقةوا عن الحرب والقتال . ليقنفوا على حقيقة الاحوال . فلما راوا انقطاع1

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٨٢