تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بال سيدن مالنر بسحا م كه لك واد ابلاث فوارعا من جانب البرقد اقبلت. كانها سهام المنايا اذا ارسلمت. يققدمهم ارجلا اخف مين الظبما واسرع من ريح الصباء وهو يقول ابشروا بابني عبس بالنصر. وبشروا اعداكم بالغلبة والتهر فهذا حاميتكم عةر الاسد الغضفر . قد وصل اليكم واتتفى اثاركم من شفقعه 24 قال الراوي وكان هولا الثلاثة ابطال الذين اقبلوا كاسود الدهال عنتر وابوم الامير شداد ومقري الوحش فارس الطراد قال نحد بن مشام وقد سبق الكلام . بان عروة لما سار في طالب شهر وين معدي كرب البطل الهام ء كان عنتر في بلاد الشام فلما رجع الى الديار وولف على حتيقة الاخبار. خاف على عرؤ من الرزية . لانه لم يكن من طبقة عمر وفى الفروسية .وقال في تنسه ان لم ادركه . والا اسره واهلكه .فبات تلك اللية في الحلة عند ابنة عمه عبلة، وعند الصباح ركب مع اييه شداد ومقري الوحش فارس الشام. وحدوا فى تطع الروابي والاكلمر وشيبوب بين ايدمهم كانه ذكر النعام ولم يز الواسا برين **ة ونخوه حنى وصلوا الى الوادي الذي كان قد آكمن فيه عروة فراوا اثارا المعمعة وحماعة من بقى عبس اتلا مبضعة. والذباب من حولهم نعرى. والطبور تحوم عليهم وتهوى. فقال عنتر واحراباه هلك اواله عروة ورجاله. وقلده الموى الى هلاكه روباله. ولكن وحق

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٨١