============================================================ الل ال اسبس ان به احبروال لم اد وصل البكم غير هذه الثلاث فوارس وهي زيادة في غنايكم فدونكم وابام واحملوا عليهم كلكم فمند ذلك حملوا عليهم من 131 كل جانب والتقوهم مثل السلاهب . وقصدوهم بالاسنة والقواخب. وكانوا من اشد فرسان الكفاح . قد تعودوا على الحرب والكفاح. وتهب الاربياح فهات عليهم الاجال : في بارغ الامال . فناتلوا اش رققال . وثبتوا اشد ثبات الاء طال الا انهم ما ثتوا في ساحة المجال . بقدر ما راوا من طعن عنتر.
رضربه الذى لا يقي ولا يذر . لايمهم راوه كيف مامال قتل وكما طعن جندل. فوقع في قلوبهم الخوف والوجل. وايصر سليك قتاله . فعلم انه ان توانى عنه افنى رجا لهه فهجم عليه هجمة الاسد الغضنفر . فتلقاه عنتر بقلب افوى من الحجر. وكرعليه بجواده الامجر. وتطاعنا باطراف القناحخن اقترب منها الحمامر ودرا. وارقنت الارواح مشهما بالهلاك والفنا. وتعللا بالامان والمنى * وتكافهما اشد كفالح * حتى تقصفت في ايدبها عوامل الرماح * وتثلمت البيض الصفاح * وعلا عاليهما الغبار * ومضى اكثر النهار وكان مقري الوحش قد حمل على باقي الفرسان * واباد اكثرهم بالسيف والسنان * وكذلك فعل الامبرشداد * فانه اجاد * في الحرب والبلاد * واما عروة فانه اشفى فواده * لان اله من اعداء برادءه وطم سابك اله خاسرمن حمع الهان ل