تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الوجد والبلبال قال الراوبي ولما اصبج الصباح واشرق بنوره ولاح نمضر سليك بن سلكة. ولبس السلاح وطلب محل المعركة. ثم نادبى رجاله. وقال لفرسانه واطاله دونكم وهو لالتو احه لوا علي م حتى ننجز امرم في هذا اليوم. ونسير في اشغالنا.

تبل ان يقذف لنا دذا البر من يعيتنا عن بلوغ اما لتا قال الرواي فبينما هو يخاطب قومه بذلك المثال. وبنخيهم على الحرب والقال . اذ تقدم اليه رجلا من الرجال . وقال له اعلم ايها السد المضال اننا لما ركبنا ظهور الخيل رايا عبدا اسود اكانه ظلام انليل وهو وانف با لبعد منا. واذيال الدحي تستره عناء فلما رايتاه. صحنا عليه وطلبناه. فعاد على اثره كانه النمر اذا الذعر.اوذكر النعام اذا تفر وغاب عنا في افل من لمح البصرا ولم تف له بعد ذلك على اثر فلما سمع منهم ذلك الخطاب.

قال ليس في هذا الامر من ارنياب. لان الطرقات لا تخلو من ققل ساير، او ظعن عابر. ولاشك ان بعض السنار وسواح الاقطار النقوا بنا في هذا النهار وعند ما روا سوادنا واثرنا. اننذوامن يكشف خبرنا. وان كان الامر كذلك وصحت لنا اخبارك فماهو الا صباح مبارك ثم انهم بعد ذلك هجهواكليوث البطاح وبدوا الى نحو عروة واصحابه قطع الرماح . واشهروا في وجوههم الصفلح 0 .

أواكثروا من حولهم الصوجخ والصباح

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٨٠