============================================================ الككثاب الرابع والخيسون من ضيرة عنتر بن شداد العبع صياحا ارقجت منه البراري والكشبان. فمدوا الى نحو الفارسين الابصار واذا بسليك قد استظهر على عرو غاية الاستظهار . لانه كان قد حاربه. حتى اكربه واتعبه. وطعنه بالحربة فحرجت من يده كالصاقة . ووقعت على الدرقة فنفذت منها كانها ثاس حمر دونعت فى كنف عدرو. فسنط هن ظهرالجواد.
كانه طود من الاطواد فالتض عليه انقضاض العقاب الكاسر و الليث الخادر. وشد كتافه واوثق سواعده واطرافه . فلما شاعد عروة . بلك الحال تضعضعت منه الاحوال . وايتن بالملاك والويال وقال لمن حوله ن الرجال. هذا وفث الاجهاد ف بلوغ الراد: ثم اله صلح وحل. وتعلت رجاله مثل ما فعل فالتتهم اصحام سليك بن سلكة. وداروابهم في وسط المعركة. وشبوا عليهم كالافاعي المهلكة . وما زالت الحرب بينهم محتبكة . والخجل معتركه. والفرسان مشتبكة . الىا ان كلت الرجال والخيل . وافرق ينهم سواد الليل . وعادت الرجال عروة وه فو غايه التعب والويل وزلت كل فرتة فيا