تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 هذا الفارس الذي اسرته واستظهرت عليه وقهرته . هو فارس بني زييد . الذي اشتهرذكره في اقطار البيد. وهابته الابطال الصناديد . وما عدنا تطلقه من الاغلال وقيود الحديد . الا بكل ما نشتهي وثريد وعند الصباح. نسبي زوجنه ست الملاح وناخن ما معها من التحف والاموال ونعود الى الاطلال. وانا اعلم انها من خوفها من السبي والاذلال . استجارت بهولاء العبسيين الانذال. واطلقتهم من الاعتقال وقدقا نلوا يمنها وصبروا واجنه دوابوي ما فصر وا ولولا هجو الظلام كت اسقيتهم كاس الحام وبلغت القصد والمرام فدوريا بهم من اليمين واليساره الى ان يطلع ضوء النهار: فاجاوه الى ذلك المقال. وداريا بعروة ومن معه امن الرجال قال الراوي وكان عروة قد نزل باصحابه على تل هناك بايقن بالموت والهلاك. ولما اشتدعليه الحال النفت على اصمابه ل. وحق الاله المتعال. لقد اشرفنا عل الخطر. وما عاد ينجينا من هذا الامر المنكر . الاابو القوارس عتر. فبالله يابني عي اطلبوه بنيات صحاح . ونوسلوا الى الله ان يرسله اليكم في هذه البطاح . وايعثوا انفاسكم اليه مع عبوب الرياح . لعلها ان 1 لاومل اخار اله وهركا هل اله اح

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٨