تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الى ان ياتي لحلاصهم عنثر بن شداد . وابارزه في معركة الطراد انام السادات والقواد * فان ظفرت به ثلت غاية المراد وبعد ذلك اطلقه لاجلك * واعفو عن اصحابه وباقي اهلك * وان هو ظفر بي فديت روحي برفقاه * واتخذ ته لي صديقا ما ديت سبه قيد الحياء* والان فتد اتت المتادير * غجلاف ما كان في الضمير * وراينا من هذا العبد الجبار * ما يددش الابصار * فاطلبوا الاهل والديار * قبل الهلاك والبوار * وحدثوا ادر بذلك * وقولوا له ان يدركنى بابطال المعارك * ويخلصني مز الها ناك * ثم انهايكت على ننسها من عظلم بلاها * وبكى ترو ايضا لبكاها * وقال لها واللهما بقينا فتملا عناك بعدهذا المقال ولا بدلنا ما نبذل المجهرد بين يديك في القتال. ونروي رما حنامز دماء هولاه الانذال . حتى لا يبقى منا سوى الخيال . ولو فرضنا ياسيدة الملاح وكوكب الصباح بان ليسر بيننا وبيناك ادنى نسب ورايناك في هذه الحالة مع الذال العرب كانت المروة تحوجنا الى حماك. وانتصارك على اعداك قال نجد بن هشام وقد ذكرنا ما كان في قلب عروة اذ المحيس من الوجد والغرام فصم التية * ان يتتل عمروا وساية ويتزوج بالصبية . ويعود الى الاطلال . في عاجل الحال * ث س انه تاهب الحرب. واستعد للطمن والضرب. وطاب معركا القتال تمن معه من الرجال. ولماصاروا في ساحة الميدان سعواا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٦