============================================================ البهين وذالروعن الثبال ونه ز في بد ذلك المرراق ريصبم اعلى عمروكما نصح الفرسان في اثرالنياق. هذا وعمرو يتوقى فقاله. وقد ابصرمنه ما اهاله. قال وكانت لميس تصجح على عيرو وتخيه وهو مشتغل عنها بما هوفيه . فلماطال بينهما الامر واليست ليس من عمرو. اقبلت على اصحابه وقالت لهم ياريلكم اذالا تحملون عليه كلكم . وتساعدون ابن عكم . قبل ان نروا ما يغه كم . فقالوا لها ياحرة العرب. ونخمة الادب . تخاف ذا فاتلناهذا الشيطان تحهل علينا هفه الفرسان. فيكون لنا نه ذلك لهلاك والفلعان. فقالت لميس اذا كان الامر على هذا الحال . فانا لا اترك بني عي في الاسروالاعتقال. تحت حكم هذا القرنان ثم انها نزلت من الهودج وهي تبكي وتوهج ونة دمت خو عروة وحلته من وثاقه. وامرت عبيدها بحل وثاق رفاقه.
لم قالت لعروة والله يا ابن العم ان احوالنا قد تغيرت. والاعدا عابنا استظمرت. وقد بلينا بهذا الفارس البهلول. الذي كايه لغول * وقد حير بشجاعته العقول * والصواب انكم تثنبون القسكم وتط لبون الهارب * قبل وقوع العطاب * على ان عروا رحق رافع هذه الساوات العلية * ما كان اكم في تية ردية * وما عاكم معه الى الدباره الا لما وصفت انت عنر البطل الكرارء وقد قال لي جملة امرار * لا تضيقي صدرك لاجل قومك . وبني اعك * فايك نون عتدي بايت الكرام * الافي ارفع مقام *ا