تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اهلي واعوده حى اعانق ربة هذا الهودج وانال المقصود قال الراوي ولم يكن في فرسان العرب من الثجعان . اكثر منه محبة للنسوان . وهن اللواتي هون عليه النوايب . واحوجنه ان يلقي نفسه على الاهوال والمصايب لان اصحاب الانساب والسادات. لم يروا على انفسهم ان يزوجوه بالبنات العريات * وهو من غرة ننسه ما كان يرض بالاموات. فاضطرة الامرالى الهيمان في الفلوات . واقتناص الحراير من المخدرات لانه ما ظفر ببنت الاوملكها. ولا بحرة عربية الا استملكها وهتكها قال نجد بن هشام ثم انها بعد هذا الكلام. حملا على بعضهما لبعض كسباع الاجام واخذا في الطعان والصدام . والمهاجمة الاعدام . والمفارقة والالتزام . واختلف بينهما الطمن في ذلك المقام . حتى تزلزات منهما الاقدام . وطال عليهما النهار واختبر بعضما بعض غاية الاختبار. ولما عظم عليها الامر وطال على سليك اخذ عمرو. استلب من تحت فخذه حربة اسرع من الفضا. واحد من البلا وامضى . واخرج رجله من الركاب.

وتزل حتى صار على وجه التراب. وقال احترز ياعهرو على نفسك من هذه الحربه . لانك ما تحتاج بها اكثر من ضربه .

واطلم ياقرنان بانى كنت اسير الحصان. والان قدصرت نف حكم نفسي وقد انطلقت من حبسي . ثم انه اطلق قدميه وجال ايامض خو اسرع من هرت النزال . نكان مأ انه عنا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٤