تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال صاحب الحديث والخبره وهذا اصح من تقل وذكره ان عيروآثال عندما سالتاه الرجال. هذا السوال . بان الحران هما عابر بن الطنيل وزيد الخيل . لان عمرو اكان من طبقتها في الفروسية . واشد باساعند وقوع الرزية قال نجد بن هشام . ورجعنا الان الى سياق الكلام. فلماسمع عهر ولامه . علم تصد ومرامه لا 4 لم يكن التقى به الافي ذلك النهار: فاشتعل قلبه بالنار. عندما بلغه ما فعل في الديار. لانها ل تكن قط نابته ناليبة . ولا التقاء فارسا وطلب معه المحاربة. الا وعادت اما نه خايية فلماراه في ذلك اليوم وهو مكشوف الراس: خالي من الزرد واللباس. قال له ويلك ياسابلك لقد سعت بك رجلاك. الى طرق الهلاك وقدمتك قدماك. الى اشراك * مالك منها فكاك * فارجع الان الى قومك والبس على جسدك من الحديد والزرد النضيد. ما يرد عنك طرق المهالك. ويدفع صك سنان هذا الرح المتدارك حتى لايبقى لك حجقبها تحج اذ ايست ب النرح رلا قال ايخاعى هنا اللس ان عبرة استجل على فارس بالحرب قبل ان بخار رعلى تسه بالوردو اللباس مال له لبك يالي اجمناج الى الاخرار. ولا بخاف من برق الحسام في معامع البراز. فوحق البيت الحرام . وزمزم والمقاير و التلي في عذا البو الابهذا الوب الحلم ولا تركن قرات العرب الكرام تحدث بفعا لي معك علما بعد عام . وما ارجع الى

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٣