تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ غنيمتي في هله الصحراء فا لتقيت بك في هذا المكان. ولا بد لي من اخذ ما معك ومع هذه الفرسان . حتى تكون المطالبة واحدة. وسفرتنا محمودة العاقبة وكشيرة الفايدة قال الراوي وكان هذا العبد يقال له سالك بن سلكة.

والداهية المهلكة . وكانت العرب تسميه غول البر . وشيطان القفر. وتعده من جبابرة النه سان وتحذر على انسها منه فيكل مكان . لانه كان مثل فرخ الجان. او من سفاريت سيدنا سليماز لايستر حرمة ولا يراعي ذمة . لا يعرف الاسنك الدما وارتكاب النجور. وخهف البنات من الخدور* وكان يقائل فارس وراجل: واذا عدا على قدميه يسبق الخيول الصواهل ودنت صورته مذتورة * وافعاله بالقبانج مشهورة قال وكان هذا الفارس الادهم مو الذي كان الاميرعمر والبطل الغشمشم * يصفة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . لانهم كانوا اذاراواقتال عر و وفعا لة في الفروسية. يسالوه عن فرسان الجاهلية فيصف لهم ما شاهد من فروسيتهم في التتال. وثباتهم في مواتف الاهوال . ويقول ايها السادة الاخيار وحق العزيز الجار. اني ما سرت في ليل او نهار واعرضت نفسي على التوايب باه حال وجنت بط ن حر اوحالالا ين عدره اوحرين ايضين فاما العبدان فهما سلبك بن السلكة وابو الفوارع عنثر. واما الحر ان فهما ربيعة ن زيد المكده والماك الاخضر*

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٢