تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال سعيد بن مالك. فلما ابصر عمر والى ذلك وقف في ذلك المكان . فيى من معين الفرسان، وقد اعذه الحمة.

وعصنت في راسه نخوة الجاهلية واراد ان يقول لبعض عبيده ان يتقدم ويكشف له خبر تلك السرية . وينظر من اي عرب م من سكان البرية . واذا هو بالفارس المقدم ذكره قد طلبه .

وركض بالجواد حتى قاربه وقال له من : كون ه افتى من فرسان العرب اصحاب المناصب والرتب . اذ كر ما لك من الحسب والنسب. قبل الوقوع في العطب فتال عمرو وقد استشاط القضبا ياضطل فوال ليا. باعبد الوارج الى وراك. وعدا الى رفقاك. ولا تتعرض لم صرعك وفناك فوحق اليت الحرام وزمز) والمقام اني ما توقفت عن التعرض اليكم . الاشفقة مني علبكم وان كنت جاملا بى . فانا اعلوك باسي ونسى. انا أصاحب النس العال . السابق الى قلة ابراج المعال . مت فرت لفضله السادات والوالي فارس العجم والعريب. عمرو بن التعدي كرب. فلاسع كلامه تبسم عجيا ولهدى لمهرب سرورا وطربا. وقال اهلا وسهلارك يابن معدي لقد شفيت في هذا الهار قليي وكبديي واليوم يشبع ينيا وحش البر. ولتعلمر الا بطال مناحتيقة ااكروالفرء وان هفه الغنيهة التي معي سقتها 1ا من قومك بالجملة. بعد ما جرحت اخاك عبد الله وقتلت جماعة اين فران الحلة وقد رجعت منصورا كا نرى. وانا اسوفا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧١