تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 109 المقيم وهانى كلما يسمع ذلك الكلام يظن انه في منام لانه كان انساق ال شرب كاس الحمام قال الراوي وعند الصباح احضره الملك كسرى على الطعام وضحك في وجهه وابدا الابسام واخبره الوزير بما جرى من الكلام من اخماد النيران وها ني يقول في نفسه كل هذا اسعادق 3 كان وقربه كسري وادناه وصار يلقمه الطعام من يداه وهو يقبلها ويبلع روايح المسك منه تطلع ولما فرغولا من الطعام قدموا انية المدامر وسال الملك كسري الى هاني وهو الى جانه عن سبب خروجه عن اهله واقرباه فاحكا له عن سبب مسيره الي جيبة النسوان من ارض ذي قاروفص عليه ماجرا له مع ذو الخمار فطارب كسري ومن حوله من السادات وساله ان ينشد له من فصاحة العرب والساداة فلم يخطر في بال هانى ش من الاشعار الالابيات الذي قالها في حق ذي قارومن شدت السكر الذي اخذه من المدام لعلع يصوته قدام الالجام وقال شعره ارضر ذي قاركم من حامل وضعت مواودهاراسه بالشيب متصف فاضت بحار خرسان مراز به كلامهم كهدير الجن مختلف صدمتهم بجنان لوصدمت به صرف الزمان لامساوهو منصرف وشيرس ان تركت الطبر منعكفا عليه وهو سليب الدرع منكشن قال الراوي ولما انتها هاني من كلامه اظهر ملك العجم الفرح ى وبرارته كادت تنطرين درت الفبط والدرح لادبه الماسم

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧١١