تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 12 النعمان وشتتت عساكر خراسان فنريد منك الازن حقى نعذبه اشد عذاب وتنهب جسه با لسيوف والحراب فتبسم عند ذلك الملك كسرى لما سمع ذلك وقال يا اياس ان هذا المقال ما يصدقه احد ان فارس واحد ومعه جماعة من الاعراب واكثرهم عبيد وخدام تقاتل ماية واربعة وعشرين الف من العجم الا ان يكون عطا من باري النسم جلا وعلا اويكوت ساخر يستخدم جن الارض السفلا وعلى اني بلغنى انهم كانوا ينادون في وجوهكم باسم رجل مسعود وانه قد ظهر الى الوجود ومن تكون عنايته من رب الارض والسا ما يجب الاان يكر وبحما والصوابب ان توالوا هذا الرجل بالاحتثاب ونذخره الى نوايب الزمان مع انني عرفت ان الخطا مني كان حبث ارسلت اطلب حريم التعمان وسمعت فيه كلام الزوروالبهتان وغيرت سنة العدل التى ستها ابايواجدادي الماضين من قدم الزمان فقابلني بذلك مكون الاكوان في عساكري والفرسان وانا من اليوم اريد تلافا قصتى واتوبه من ذلتى واعدل في رعيتيما لعل ربي يصفح خطيت ويقبل توبتي ثم انه امرم ان يفرجواعن ابن مسعود الهغلال والقبود وبخلعوا عليه خلعة من ملابسه الغوال ويخلوا لهدارمن دوره الخاص العوال ففعلواذلك في الحال وعاشث روح ماني بعد الهلاك والاياس فبات تلك الليلة في نعيم مقيم عند احان ابن سعهد الحكم وهو يبثره ويهيه بماغدا بلفا من العرا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧١٠