============================================================ لد اذكر ولده لكه اظهر المه والجان واخا الوجد والكمدوقال والله باماني لقد سادت العرب على العجم بهذام الثر رالنظام ولا سيما انت فريد عصرك ونتيجة دهرك ودام الامر على ذلك الحال تشرين يوم على التام الى ان طاب هاني من جراحه وبدا صلاحه وصار يركب مع كسري في موكبه الخاص وبحضرمعه الميدان ويتفرج على الضرب والطعان الى ان كان في بعض الايام احضر الملك كسري جماعة من اربايب دولنه واسكروا مانب فوق طاتته فقال كسرى بعدما باسطه ولاعبه ياهاني اعلم ان ملك الروم قيصر بلغه ماجراعلى عساكري من المزيمة والاتكسار وسمع بقتلمت ولدى في حر سذي قاروقد زاديه الطمع في ملك الاعجام وقد قطع الجرية التى كان بحملها لى في كل عام وتمال مجه الروم من كل خاص وعام وسمعت من الجواسيس انه نادا فى عسكره بالرحيل الينا والقدوم علينا ولكن باعاني ما اظد الا النعان تدمان على ما معنا فعل ولا كن الانسان مرك من الخطا والذلل والذنب على من صبب الاسباب ولولا الخطا ما عرف الصواب والا كان اقصا مراري ان انفذ اليه وسري اطلعه عليه ولا كن خفت ان يخرق با لرسول واذا فعل ذلك كانه اخرق بيولا ابلع مطلبي على ان فرسان العرب كلها طلبت مكاته واخذ امارته واخر من تاتبني دريد بن الصمة وقال لى لما عطي راية العرب وانالركب على الصرايه ونى غازلا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي