============================================================ 17 فقال له الحكيم ياملك ان اردت تبلغ ما تختار تانا في امورك من غير انكار ولا تعجل في شغلك واكعم عتلك واذا حضر هذا الرجل للايوان اوصل اليه الاحسان واخلع عليه وفوض الامر اليه وتلطف به واخدعه وامره ان يحضر الملك النعمان الى موضعه واقول له ياهاني با يصلح ان يكون ملك على العربان الا النعان وانا اشهدك على اتنى عنوث عنه بالامتنان فانه ياملك الزمان اذا راى هذه الاحسان والخلع والا نعام ما يشك في ذلك الكلام ويسوق اليك المنك النعان سوق النفصلان واذا صارعندك افعل با لاثنين ما تريد من الشان وتكون قد اخذت بثارك و كشفت عارك وارحت عسا كرك وانصارك وانت مقيم في ديارك قال الراوي فعند ذلك فاق كسرى على الخظا والصواب وقال هذا هو الراى الذي لايعاب ولما كان في الغد وصل اياس ابن قبيضة ومعه هاني ابن مسعود في الاغلال والقيود وتسابقة الخدام الى كسرى انو شروان واستاذنوا له في الدخول الى الابواب ودخلوا بهاني وحوله جماعة من المرازية والحجاب واياس بن قبيضة ماسكه فى يدبه والسيوف نجردة من حواليه الى ان وصلوا به الى سرير كسرى فسكع وخدم ودعا له بدوام العز والنعم وقال ابشر ياملك فقد ظنرتك الار باعداك وهذا قايل ولدك قد اتاك وانا اسال الناران تطيل بقاك هذا الذي فرق أعاكرك والجنود هذا مانى بن سعود هذا الذي نعصر املك (
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي