تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ك1 فكيف تريد مني ان اولي واترك في يديك الخنفس تشرى فسرعني وافصد لحم غيري طعاما ان نحي اليوم مرا فلا ظت ان الشفح غنره وخال معالتى زورا وهجرا مشي ومشيت من اسدين راما مراما كان يطلباه وعرا هرزث له الحسام فخلت اتي سللت به لذي الظلما فجرا وجدت بضربة جلته شفعا بساعد ماجد تركنه وترا فحر مجندلا فحسبت اتي هذمت له بناء مشخرا دبلت له بعز عى ال فلت بهاسي جلاا ونها ولكن رمت فيا لم يمه سواك فلم تطق باليث صبرا فلا تجزع فقد لافيت حرا يحاذر ان يعاب فمت حرا قال حعيد بن مالك. ومازال يقطع الرواب والدكادك: حتى وصل الى ايض كثيرة الرياض *يقال لها عبن اباض فبيتا مو قود عول ان ينزل فه تلك الساحة . لاجل النزهة والمراحة واذا بقبار قدعلا وثار من جوانب الققار وسد منافس الالغطار وبعن داعة انجلا للالبصازء وبان من تحي نرق وفصلان.

واشيران مشدودان .ومن وراهم جماعة من العبيد . يتقدهم فارس صنديد كانه الشيطان المريد وهو دونهم مكشوف الراس خالي من الزرد واللباس وما عليه غير ثويمة من الخام . وهوا طويل القوام مسفوا للثام وعينله في راسه تشعل مثل المشاعل وللفرومية عليه شواهد ودلايل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠