============================================================ 706 نصر الملك التعمان فقال كسرى وحق الليالي الدجية والابراج العلية والانوار الشعشعانية لاسار في هفه النوبة الاانا بسابرعاد النار واخرب الى ارض ذي قار واقتل الملك النعمان عوضاعن ولدي شيرسان واهدم البيت الحرام واقتل المولود الذي ظهر في هفه الايام واشق يطون الحبالا من النسوان واربح البناث والصبيان وافعل كما فعل الشمرود بن كتعان في ابراهيم خليل الرحمن فقال الحكيم حمسان ولما فعل النهرود ما فعل نالر بغيته والامل والاهلك لما جاه الاجل ولانفعه الحرس والانل فاطرق كسرى حيا وخجل ولم يرد عليه جواب ثم انه زادب الا تحاب وليه على ولده ثياب السواد ومشي حافيا على الرماد وكذلك فعلوا جميع الوزرا والاجناد ولم يزالوا على ذلك المراء اربعين يوم تمام وبعد ذلك اخذ اهبة الاستعداد وانفذ الكتب الى ساير البلاد انه لا يتخلا غير النسا والاولاد وفي ذلك اليوم وقع الصياح في الايوان ودخل على كسرى وزيره الموبدان وبشره بوقوع هاني فارس بفي شيبان الذي قتل ابنه شيرسان قال الراوى فلما سمع كسرى قام وقعد وارغا وازبد وابرن وارعد وقال لهم اتوني به حتى اطفي بقتله تار فوادي فقال اث الحكيم حسان ابن لمعبد بعد مذا العقل والامور الخاسرة تريد ان تدبر ملك الاكاسره فقال الملك وقد زادة نار والاكيف ال الطلله خيرج الى دبا ر بعدما اسناولدع كاسر پارا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي