============================================================ ثم حملوا على دو الخمار ورفقته فالتقام بشجاعته وفي دون ساعة رما منهم خمس ايطال واسقاهم الوبال فلما راى هاني الى فعاله زادت نيران اشتعاله وخطف الرمح من الارض وشاله وطلب ذو الخمار وهو بدمدم مثل الاسد الهدار وقال له من تكون من الفرسان حتى تحرجب بالاسد الغضبان فقال ذو الخمار انا من اليعن وانت قتلح لى ابن عم في ذي قارو كان اخفا حسبه حتى لايچترز من حربه ثم حملا على بعضهما بعض وتجاولا طولا وعرض حتى طارت الرماح وامتشقا الصفاح وتضاربا حتى الختا بالجراع وكان ها ني خالي من السلاح لانه سا يرحتى يانى محريم خاله وما حسب حماب ذو الخمار وقتاله واختلف بينهم ضريشان فانل بن لانهم جبارين وسيوفهم تقال فعسلت من الاجال الا ان ضربث ذو الخمار وفعث على كتف هاني الايسار فهد له واما ضربة ماني قطعة الطارقة والخوده والدثار ونزلت على ججمة ذو الخمار شننها نصفين فوقع فوق التدا لا يسمع ولا يرا وله هاني ان ينزل عن ظهر الجواد فلها قدر بل انه غاب ووقع الى المهاد راوا اصحابه الى حاله ولوا الادبار واركتوا الي الهريبة والفرار وترجلوا اصحاب ذو الخهار وفلبوهم وجدوهم في حالة العدم لكن هاني اشد جلد واخفت الم فشد وا جراحاتهم وقطبوها وسطوا لهم اعشاب يعرفوها وقالوا ان كان صاحينا سالم يغعل مخضمه ما بحتار وان مان نحيل هاني الى كسري عابد النار وتطلمبه منه العنا ونبلع غاية المنا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي