============================================================ 541 سه الكتاب الثاني والسبعون من سيرةآ عنتربن شداد العبس والاكم وقتل ابن الملك شيرسان وفعل فعلا ما سبقه الها احد من فرسان الزمان وهو كريم الابا والجدود مامثله موجود امير ذي قاره اني بن مسعود قال الراوى فلما سمع ذو الخمارهذه الاخبار اخذه الفرح والاثنبش ار وطعن الفارس ارماء وعاد الى اصحايه ورفتاه وقال يابني عي ابشروا بالغنا ونيل المنا فانا كنت حابر ومتفكر كيف اخرج هالنى من الاوطان والان اخرجنه النيران اى هذا المكان لا نى ان ظفرت به اخفه الى كسرى انوشروان فيقول لى اثنا علي فاتمنا مملكت العربان واذا صرت ملك مفخر اول ما اركب س على عنتر وافلع منه الاثروما ثم هذا المقال حتى صارت الفرسان ى حواليه وحملت من كل جانسب عليه لانه كان صعب علي هانى قتل صاحبه وكيبر لد به وقال لمن معه والله انى ما اردت احمل دم هولا الانذال فغرهم فينا الطمع وساقهم الينا سو المصرع والان ما بقا لهم جواب غير ضرب الرفاب ثم انه هم علي الحملة فقالوا له اننا ما تمكنك من هذا العمل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي