============================================================ ازد قال الراوعا وطوالم الوق وحارا ب صرطا له ط به رد اللهم المسلوق وساروا بهم طالبين العراق وبعد ثلاثة ايام صحا هابى على نفسه وفاق فتال لاصحاب دو الخمار اين انا ياوجوه الامربب ومن يكون هذا الفارس المتخب والى اين التم سابرين فى هذا السهسب فقالوا والله ياهاني ما صاحبنا فارس دون ولاانت في قعا له مغبون هذا هو سميع الملقب بذو الخمار واحكوا له انه كان فاصدك الي الديار وها نمعن اخدينك الي كسري ودياره حتى باخذ متك تاره وتبرد ناره فلما سمع هافي ذلك المقال اخله لتحير والاسنب وهلم انه ساير الى الهلاك والتلف فقال با وجوء العرب هل لكمران تردوني الى دياري والاوطان واعطيكم من الذهب الوان فقالوانحن ما تطمع لي مال ونبيع صاحبنا في المحال ويقال عنا بي غزيه باعوادم صاحبهم بعي كان وايضا هلكنا الملك النعمان جذا ما فعلنا من الشان لم ساروا وهاني الصلم وطاب الا ان يده الشمال ما تطلوعوه على شيلها وحطها يكل الاسباب واما دو الخمار فان راسه ورم عليه ووصل الورم الى رجليه وكانوا بشيلوه ويحطوء وهو لابعى ولا ينخح عينيه الى ان وصلوا الى الحيرة ودخلوا على اياس ة قدمواهاني الى بين يديه واخبروه بتلك القضيه ففرح وانشرح واخلع على بني غزيه ولوقف الى ذو الخارجرا يحته وقال كل من طيبه جعلته طبيب الدولة الارية ولهطية الفد بار كروية ياخرع العدفات ياطلق
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي