============================================================ حتى ظهرلي منك ما ظهرمن الشجاعة والمقدرة التي تعجز عن مثلها الحبابرة. ولو لم تشدك تلك الابيات التي سمح بها الحاطر.ما كنت ضربت ذلك الاسد الكاسر . تلك الضربة التي تعسي النواظر وتذهل البصاير. ويقى ذكرها بين الخلق مدى الايامر ساير * فلما سمع عير ومنها ذلك الخطاب نزل على قله احلا من الجلاب وزال ما بقلبه من اللهيب * لان الحب يلتذ بكلام الحبيب. ثم انه بعد ذلك الكلام . جدفي قطع البراري والاكام * وهو ينشد و يقول اكبشة لو شهدت ببطن جي وقد لاقى الهزبراخاك عهروا اذا لرايت لبما رام ليتا هزبرا إغيما لانى مزيرا تظن لميس ان الليث مثلي واقوى همة وافمد صبرا واني خننه ورجعت عنه مخافة ان بمد الي ظفرا لقد خلبت ظنون لميس فيه واضحى البرخالي منه صفرا تاخر عنه مهري اذ راءآ وخاف فقلت لاوفيت مهرا اتل قدمى يبطن الارض الي وجدت الارض اثبت منه ظهرا وقلت له وقد ابدى اتصالا عددة ولحظا مكفهرا بدل بجخلبه وبحد ناب وبالحظات تحسهن جمرا وية يمناي ماضى العزم البغى بمضربه قراع الموت اثرا فقلبي مثل فلبك ليس يخشى ولو لاقى المنيه وهي تترى النات نرم الاشبال فزنا ونصدي ان ثال لمس غراا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي