تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 547 اذا سال فعند ذلك نحيرت فرسان بنى فراد وبعضهم وفع من على الخيول الجياد ثم هزوا الرماح المداد وكثر عليهم الصياح وصاروا يطليون الاستار بالمغاير والكهوف فراواعلي ابوابها رجال وقوف ولى ايدبهم الرماح والسيوف فلما قاربوهم صاحوا في وجوهم وضربوه ومن الاستتار بالمغاير منعوهم وصار عليه رم الاحجار والصخور الكبار من كل جانب واقنوا بالهلاك والمعاطب وهميت هيونهم من رش التراب واذا قوا مرارات العذاب وكثر عليهم الغبار والضباب فيينا عنثر بمانع عن حاله و كان قتل من القوم نحو خمسين فارس وهو يدافع عن ننسه وبمانع واذ انحجرقد اثاه بين اكتافيه مثل حجر المنجيق القاءهلى وجهه وكذلك اباه واعمامه وعروه ورجاله وما إمسا المساوف التوم من يدرك الصماح من المسا قال الاصمي ويغاهم على تلك الحال واذا برجل شين من اعلا الجيال يناديد اعباد المسبح شدوا السالمين كناف وكان المنادي سنان ابن ابي حارثة وكان السبب بذلك الحال الشنيع الربيع لاته لما وحل عنثر الفذعيده طلفه حتى يعلموه على ظرين يسير فساروا العبيد وعادوا واخبروه بان عنترسار على طريق الشام فعند ذلك انفذ الريع الى سنان واخبره بان عنترسار الى ارض الشام ثم بعت يقول له والان قدصح عذركم بنا ورحبلكم اف النلم من اجل عدرفصار هذرا عدفيس وعدا نول لا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٨٨