============================================================ 58 اركب فيرجا لك حتى ببادر الفرصة قبل الفوات فقال شداد اي مكان تسيريا ولدي بالرجال وتترك الحربموالعيال بلاحما فوالله ماهذا الاييس التديير وعدم مخبره في الامور لاسيما اذا فاتوك ولجية في طلبهم وطالت القضية فتكون قد طلهت الافل وضيعت الاكثر وخاطرت باموالنا والحريم غاية الخطار فلما سمع عنر ذالك الكلام صار الضما في عينيه ظلام وقال والاكيف اخلماخي وولدي يخرجون من تحت يدي قال شداد لا يابني نحن ما نخليهم يخرجون من تحت يدك بل نشور عليك ترسل الحرم الى بنى غطفان معماية فارس اعيان ونسير نحن في باقي الفرسان ولا نعود الا بهلوغ المرام فعند ذلك استصوبوا راي شداد وسيروا النسا والعيال الى بني غطفان وساروا يطلبون بلاد الشام باربعاية وخمسين فارس همام ولم يزالوا سارين يقطعون القفارحنتى وصلوا الف الرصيف وكان هذا الرصيف بين جبلين في وادي ضيق حرح رفيه كموف ومغاير تذهل النواظر فد خلوا في ذلك الوادي وقد اخذهم الحروالهجير قال الراوي فبيتماهم على ذلك الحال واذا با لصيحات اخذتهم من اعلى الجمال وثزلت عليهم الصخور والاحجار مثل الغيث الهطال وظهرت عيهم الفين فارس ابطال وهم ينادون بالعبسى ومريم والصليب المعظم فانذهلوا بني قراد امن ذلك امال مذوند اشتد عليم ونع الصخور والهحارعل البل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي