تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 582 ثم اخبروه بالقصة التي جرت بين عنثر وقيس وكيف انهم طردوا عثروامر م قيس بهلاكه قال الراوى فلما وصلت هه الرسالة الى سنان دخل على الحاوث الوهاب واخبره بالقصة التي جرت في بنى عبس الانجاب فلما سبع مذا الخطاب فرح بعلك الاسباب وقال لسنان هيا خذ معك من العرب الفين فارس ومن الافرغح القين فارس فاجابه سنان على هذه الاحوال ونجهذ وسار وجد المسيرلبلا ونهار حتى توسط النفار وقارب المضيق ونزل بالقوم للراحة في ذلك المكان فهو على ذلك الاحوال المدبره واذا بمازن وميسرة قد اقبلا من البروالفلاء فقال لفرسان بنفي غسان اتوني بهذين الفارسين اسالها عن حالها واخذ اخبار غنثر منها فعندها تجردة الا بطال رجالة وركاب وداروا بها من سلير الاجاب ثم قالوا لها اجيبا شيخ الشام وصاحب الراي والاحكام وابشرا بالخلع والا نعام فسارميسرة ومازن وقد طابت قلوبهم بذلك الكلام فلما حضر وا قدام سنان استعظهوا امره وترجلواله وسلهوا عليه فرد عليم السلام وقال لم ياوجوه العرب من اي الناس اتم والى ابن قصدكم ومن ابن اتنم فقال مارن ابها الاميرنحن من ارض البين قد غضبنا على قومنا واتبنا الان تطلب منكم المقام فى بلاد الشام فقال سنان وهه الجارية نما بالها باكية متعسرة الاقى ارى اللم سين ما ركات اما بن حرن بابارت عد.

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٨٩