============================================================ لانه ما نوجه قط ف امر الاوبالغ الامال . وما قائل عكرا الا ونادى الله فيه بالويل والوبال قال نجد بن هشام . فلما سمع عمرو من عروة ذلك الكلام .
ايثر في قلبه انظ اثر. واشتاق الى لغاء عثر كا تشناق الارضر العطك انة الى وايل المطر قال الراوي وكانت لميس لما رات الفرسان متبادره اليه.
خافت عليه، واجرت الدموع ين يديه. فلما اسر عروة ورجا له ورات لميس فعاله . طلب قلبها. وزال خوفها ورعبها. فلما اجتمع بها . لامها على بكاها واتحابهاء وقال يالميس ها انسترقد 2 جر بنر فعالي . وبان لكر في الحرب تتالى . فامني علي ن صروف الزمان وتكبات الليالي . فوحيات عينالكر لو ان هله الارض ملوة كتايب ومواكب ما تركت ان يصل الك لا ماش ولا راكب، فابة لي خوفلك ر بامان واسالي تن فعالي ساير الرسان. فقالت له لميس ما انا الاتد سمت بفعالك .
واخبرت بقتالك، وازددت فيك محبة .وصارلك في قلبي منزلة ورتبة. ومرادي يا ابن الكرام ان تطلوعني فيما لشوربه عليك من المرام . ولا تخالفني في هذا الكلام . وهو ان تطلق اسرا بني عبس من يديك . ولا تدع مثل عنتر ان يعادبك او يتصد الك لافي والله رايت من فعاله لما كنا مع بفي عبس في الجال حرد وتثال ما تقدر على بعضها صناديد الرجال . فقال لها