تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 المقل : وونف على حقيقه الحال قال له ويلك يا ابن الاتذال اذا كات تد اعرضت عليك فما قبلتها ولاخطبتها . ولما تزوجنها انا عدت طلبتها . ولكن قد غرك الطمع حتى تلتي خلني وقع في فضة كفى وبع ذلك فاني العجبب ياقليل المروة والادب. كف انه لم يحضر عبدكم عنتر. ويعينك على هذا الامر المنكرافي ند سمت عنه النه كثر النضول وكشرا ما ياتي نفسه قى كل امر مهول. وقد طرق دبارا من قديم الزمان في جوع بي عبر وعد نان توتتل منا خالد بن نحارب الثجاع القادر *واسر روجنه الجيدا ابنة زاهر . واسر ايضا ابي وهلاكه غابة مطلبي. وما اعاقنى عنه في الايلم الماضية . والسنين الخالية. الا تولعي بالنسا والبنات واشتغا لي با لحروب والغارات . وها انت قد وتعت الان سيف يدي. وبك ابلغ غاية مقصدي وقد عولت ان ان ارسلك الى قوم خالد بن تحارب . حتى يعذبوك ويبلغوا منك المارب وان قصد اسودكم تك الاطلال املا بخلاصك من الاسر والاعتقال جرت نفسي معه في التتال. فان انا ظنرت به بلغت درجة الكمال. وافتخزت على ساير الابطال وان هو ظفر بي فديتاك بنفسي واطقنك من حبسي . لان الفارس ف الحرب . يجب عليه ان يحذر غوايل الطعن والضرب * فقال عروة لا بدمن مجي عنره وحيلذ يبان لك حقيقة هذا الخر لانه لو كان حاضرا 1 (عند مس ري من الاطلال * كان اثاك وحده وتضى الاشغال وهى ، سعالا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٤