============================================================ اا 191 ثمرو وقد اغاظه كلامها ماهذا المقال. فوحق مقدر الارزاق والاجال. ومرسي شوايخ الجبال . لا لتقين عنتر قداءك وفي حضرتك: واتركه مثل بعض العبيد الذين في خدمتك. ويقود بزمام ناقتك. وبعد هذا اولا شوقي الي حربه ولقاه. كنت طلقت لاجل خاطرك اصحابه ورفقاه ثم انه اقام في اخذ الراحة الي وقت السحر . وهو مشتاق الى قتال عتر الاسد الغضنفر.
وبعد ذلك شد الاسارى على خيولم وسار . وجد في قطع القفار طالب الاهل والديار ولما تضاحا النهار. :ذكروصف لميس لعتتر . وبكايها عليه خوفا من وقوع الخطر * فجاش الشعرة سهسه خاطره وانشايقول فرعا علي باب اصاب وظنها اني كمن في الحي من فرسانها اكن رات طعني وحرمضاربى فتبدلت اوجالها بامانها لاتفزي ودعي المخافة واعلي اثي انا الايام في حدثانها بالخيل تعلم والفوارس انفي عند اللقا اسطو على ثجعانها واذا الغبار علا وثار واقبلت اقرانها تدعو الى اقرانها لاقيتها وقبضت من ساداتها ارواحها وعنوت عن ابدانها في كل ارض لي حديث شايع تعتاده الابطال بوم طعانها وانا حصرت الاسد في غاباتها وقبضتها بالليل من اسنانها الربت لي نوق انربا ردة نمس الضى والبدرمن اركانه 4-4