تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 ادس لر اتر اس ب طال اللقى بى مله حدرنال ثم ان الحكبم بعد هذا الجواب . غاب عن الصواب . وبقي فى صفت الاموات. فبكت عليه ساير السادات . واما عنتر . فانه تغحير . لما راى هذا الانسان. واراد ان ينسر منامه الني راء وهو في بني عبس وعدنان: ثم ان الحكيم بعد غشوته ذاق. والتفت على ملك العراق. وقال له هيا انت يانعان. حتى اخبرك عن الفيل الذي ارمى عليك التيران * وعن الغلام * الذي اتاك وفي يده الحسام واحيماك من العدم الى الوجود وقال لك انا هاني بن مسعود . فقال النعمان وتد تعجب من معرفته المنام * اخبرفي ياحكيم الزمان عنه على التمام * قال احذرمن انسان عجمي كبير الشان * قوي السلطان . يطالبك بالمظالم * ويقصدك بجيش الاعاجم . ويجرى لك معه وقايع في ارض ذي قاره يبقى ذكرها على مدى الاعصار . لان الفيل هو سلطان. والنارهي فتن من الاعوان فاحذر على نفنسك واقصد هاني بن مسعود .

وخذه لك من جملة الاعوان والجنود لانك به تنال غابة المقصود ولا تكون من هنا الكلام مغون والله اعلم بما كان وها يكون .

فلما مسح النعمان هذا المقال خاف على دولته من الذوال واما عتر فانه ذاد به الانذهال . لما راى من هذه الحكيم ما بحبر عقول الرجال * والتنت على حجار بن عامر. وقال له وحق الاله المادر. النه لا يوجد معل هذا الانسان ين العلما . الا فى الساا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٩٣