============================================================ 41 فتم جار وقال له وبحك با اها النوارس * و بازرن لهالس: الله همل بعهيده ما يختار* ويطالعهم علي الاسرار. ولولاذلك لما كنت شجاع وغيرك ذليل * واخر كرم وغيره مخيل * فقال صدقت واما هذا الانسان . الا عجييت في هذا الزمان . واربد ان القدم اليه واخره عن مناميء لعله يخيرني بما رايته في احلامي ثم ان عنتر تقدم اليه وناداه حياك الله ياحكيم الزمان. فقال اهلا ومر حبا بك يافارس عدنان * واوحد العصر والاوان. ابشر يا ابا الفوارس * وزين المجالس . باقبال السعاده . لان ب الساله فيك مشية وارادة . لانه قد ظهرلك ولدين. كانها اسدين. تنال بهما اعلا الرتب وتذل بسيفها فرسان العرب فالولد الكبير: قد اصبح في يدك اسير. واما الولد الصغيزفانك تلتقي به في هه الوهاد . وهذا هو تفسير منامك يابن الاجواد قال نجد ين هشام * ثمانه بعد ذلك الكلام انطوى وارتقع رفد عبب عنر ماراى وسح : وقال فى ننسي روجن الاله الم ان الفلام الذي معى اسيره هو ولدي . ومهجة كبدي ولكن ياللعجب . من تكون امه من بين نسا العرب. وما اقول الااني في ايام الجهل اغتصبت بعض البنات فاتاني منها هذا الولد الكامل الصفات . فان كان على الحقيقة هو ولدي ذليت به رقاب السادات. لانه فلرس شنجاع وقرم مناع وقد اشتاق الى الاوطان : ارى ولده بسره باما بوابا المك العار ذانا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي