============================================================ 47 ناصرا ادعبه اليه واذا باخيه ابا طالب قد اقبل. كانه قطعة فصلت من ذيل جبل . وفي يده حسام كانه النم في الظلام * فاراد ان يضرب به الاعدا . واذا به قد طار من يده في انطار البيدا وامتد ذيابه الى العنان وبعد ذلك تقسم وتساقط في البراري والكثشبان وغرق في جنبات الارض وعبر بين طوايف العرب في الطول والعرض. وقد احترق اكثر العرب . وبلبوا بكاس العطب . ثم اني رايته م ينادون لا تفعل يا ابا طالب. فتد اهلكت الاءم حمعا وما تركت من يرد عنا هذه المصايب . فاشرت الى القير والسيف ان يرجعا عن طوايف العرب . فهويا وغابا نحو يثرب، وهذا هو المنام . نعجل ياحكيم با لكلام . فلما سع السفي من عبد المطلب هذا الخطلب شمق وغاب عن الصواب مندار ساعة من الزمان ه ثم صحي كالسكران. وقال لهم اعلموا ياسادات العربان . بانه ان الاوان . واقترب الوقت والزمان وعن فريب يظهر محمد سيد العربان وهو اشرف وانفخر ولد عد نان صاحب الثرية والربان والدبن والفنران الذى برم الاصام والازال ديل بابد البران. فبال بو كمد اعض الله واويرتا رفقاه ولكن ياخس فرصان العرب اذا ظهر الفارس المتقب * صاحب الحسب والنسب . وياترى ما يحل بفرسان الاقطر اذا اشتهرذوالفقار فهو الفارس الضرغام . والصارم الصمصام* يالاس الصداء، الذني تال لميتوديان ا عهد وخانه اومأا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي