تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 االداق ء وهم ثعال الاسمابه بعد التراق* ضسا كلبت رلا ضحرت ولا مليت ه فقال عنتره وحق خالق البغره الى لم اذل ملجا لك مشفاق * لاني ذقت مرارة العشاق. وما يقاسون من الم الفراق . ولكن اعلمفى الى اين سايرف هذه الافاق . فقال له النعمان اني سابر الى البهت الحرام . لاجل تنسير المنام 0 ثم اعلمه بقصة الفيل والغلام . فتعجب عنتر عند سماعه هذا الكلام . وقال وحق رب الا نام . ان هف الامور والاجكام .

يجب ان تسطرفى الدفاتر وتنلي على روس الاشهاد عوضا هن الخطب في المنابر . فقال النعمان من الصواب * ايها الفارس المهاب ان ترسل من معك من الاصحاب الى بني عهس وتلك الاطلال * بالضعن والاموال وسيرانت معي الى البيت الحرام لنبصر ما يخبريا السطيح عن هذا المنامع فقال عنتر السمع والطاعة ثم انه التنت على عروة من تلك الساعة . واوصاه بان يسيرالى لاطلال . بانضعن والاموال * واوصاه يميسره ومدارات مقري الوحش الاسد الريهال وسارهو والملك النعان . طالبين مكة وتلك الاوطان . وقد خطر به اليه ان يفسر المنام الذي راء وما ز الوا يقطعون البرارى والفلاء الى ان وصلوا الى البيت الحرام وتلمك الآكم . فتزلوا فى وادي الحرم قال جهين الباني ولما كان فى اليوم الثاني اقى النعان الى زيارت لا شيم العربب ملحب الحمب والنسبء السمد عبد المطلب.

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٨٩