تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 وفى اليو الفامن جمع اكابر دولفه، ومد برين مماكنه . وشرح لم فصنه. وقال اريد متكم اها السادات والفرسان * و من حضر ف هذا المكان * ان تجتهدوا في هبرمه الاحلام وتههنوالي ما قدرايته بالمنام قال نجد ين مشام * فليما سمعت الفرسان هذا الكلام * تجمث من هذه الامور الاحكام . وتحدئث فيه الحكاء واجتهدت لى تفسيره العلما. فما ندر احد ان بكشف للنمان الم عن قلبه.

بل زاد باهمه وكربه فقال له وويره عمربن نبيلة اعلم ابها الملك الممام : انه لا يتدراحد من الانام . ان يفسر هذا المنلم *8 السطيح الكامن الذي في اليبو الحرام . وهو الذي بحبر العرب بالحوادث قهل تزولها. ويعلمهم بامو الها واحورها * فلما سمع الملك النعمان . من وزيره هن هذا الانسان. ركب في حماعة من الفرسان. ومازال ساير فى ذلك البر الاقفر الى ان الفى بالامير عنتره كما تقدم الخبر * فترجل هنتراليه * وقبل نديه فعند ذلك تهسم فى وجهه المالك النعمان وامره بان يعول الى ظهر الحصان * فركب هننر وسار الى جانبه دون اهله واقاربه.

وكان النعماب * قد سال علترعن سبب سلوكه في تالك القبعان فاخبره بقصة مجيد مع اسما من الاول الى الاخر* وما جرى له مع ميسره الاسد الغضنفر. قعجب النعمان عند سماعو هذا لم احروال ل باذلك اشبابا الوارى باذا لغى امراع لا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٨٨