تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 فراه جالس في الابوان ومن حوله العظا والاعيان *وم دابرين بو من كل جانب . وبين يديه ولديه عبد الله وابه طال * فلما اقبل الملك النعمان الى ذلك المكان. وقفت له سادات العرب *وترحب به عبد المطلب * واجلسه في صدر ايوانه * احراما لعظمته وكبرشانه. وصاله عن سبب مجمه الى البيث الحرام . في هنه الايام * فقال النعمان اني اتيت لاجل منام رايته وهول عابته. وقد عجرت اكابر دولهي عن تفسبرهذا المناء فتصدت هفه الديار والاماكن * لاسمع تفسيره من السطيم الكامن.

قال الراوي فععد ذلك تجب * عبد المطلب غاية العجب وقال له اعلم باملك اني انا الاخرايت منام * اقفانى وحيرمذى الاوهام * ومن اج له قد جمعة في هذا النهار سادات البيت الحرامء وقد ارسلت جماعة من خدامي . با ياتوا بالحكيم الى امامي . وفى هذا الوقت بحضر . وترى منه ما يدهش البصرء اوبحيرالفكر.

قال الاصعي وكان هذا الانسان * عجيبة من عجايب الزمان وكان من غره دان ولا رجلان. ولا عينين ولا عروق ولا تظام ولا جوارح ايستعين بها للقيام . وكان اذا اراد ان يذهب الى كان ينطوي كثوب الخام . وبحملوه على الابادي * وبهوروا أبه عل عرب البوادى. فسا لوا من المامات والاعلام بجرأ

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٩٠